لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
131
في رحاب أهل البيت ( ع )
خلاصة البحث : فتحصل من خلال البحث أن أبا طالب ، هو الامتداد للخط الإبراهيمي الموحّد . وقد تكفّل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بوصيّة من أبيه عبد المطلب ، فرعاه وربّاه وقدّمه على أبنائه ، حتى بعثه الله نبيّاً . وتنوّعت أساليب أبي طالب في نصرته للدين الحنيف ، فدخل الشعب المسمّى باسمه وهو على رأس بني هاشم وبني عبد المطلب ، وتحمّل الصعاب في سبيل نصرته والدفاع عنه . وتصدّى للحوارات والمناقشات السياسية حيث كان يمثّل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيها أمام جبهة قريش . وكانت علاقته بالرسول ( صلى الله عليه وآله ) علاقة حبّ وودّ ووعي وعقيدة ، ولم يتفارقا حتى توفي ، فتوجّع وتألّم النبي ( صلى الله عليه وآله ) لموته وترحّم عليه . وثبت من خلال البحث أن الأدلة التي سيقت بكفره لا تمتلك قدرة الإثبات العلمي ، وأن حياة أبي طالب وأشعاره ومواقفه وتصاريحه ، وتصاريح الرسول والصحابة كلّها تثبت إسلامه . واتّضح أنّ وراء هذا الزعم المكابر وهذه الأسطورة التاريخية أسبابٌ تاريخية وعوامل نفسية لا زالت تسيطر على نفوس مروّجي هذه الأسطورة الظالمة بشأنه ( عليه السلام ) .